رحلة الإنسان مع القرآن: يصل إليه، ثمّ يفهمه، ثمّ يحياه
الدائرة
المستوى النصّيّ
الحال
لا نتيجة
تُرتَّب العلوم على رحلة الإنسان مع القرآن: يصل إليه، ثم يفهمه، ثم يحياه. للرحلة عشرُ محطّات، لكلٍّ منها سؤالٌ فطريّ، وتحت كلّ محطّةٍ علومها.
دائرتان: «علوم القرآن» ما يتوقّف عليه فهمُ الخطاب (المحطّات ٢–٧)، و«المعرفة القرآنيّة» كلُّ ما تعلّق بالقرآن ذاتًا أو مضمونًا أو حياةً أو حضورًا في العالم، وهي تحوي الأولى.
المستوى النصّيّ: سبعُ مراتب من القرآن كلّه إلى الحرف، يُعلَّم عليها ما يعمل فيه كلُّ علم — وبها تُصفّى الخريطة.
لكلّ علمٍ بيتٌ واحد ورمزٌ ثابتٌ لا يتغيّر، فرابطُه دائم، ولكلّ تبويبٍ رابطُه (/٣.٥/٨). وما يمسّه من غير بيته إحالة.
/٣.٥/٨
تظهر في صفحة العلم تبويباتُه المبنيّة وحدها، كلُّ نصٍّ بكتابه وصفحته من مطبوعه، وتُرتَّب مصادر التبويب بسنة وفاة مؤلّفيها. وتُلحَق العلوم الأخرى تباعًا.
في شريط التبويبات: الأسهم للتنقّل، و/ في الخريطة للبحث.